كعكة الشوكولا الخاصة بي

هنا تسكن بعض الأفكار الشاردة التي ما انفكت تبحث عن ملجأ يحتضنها من خراب هذا العالم ، هُنا أزلت القناع الورقي الذي كان يخفي ملامح وجهي التعيسة و القاتلة . هُنا أنا بصورة أخرى كنت في ما مضى أحاول التملص منها ، بالهروب تارة والتخفي تارةً أخرى. أنا الآن هُنا أحاول أن أكون تلك الصورة المشوهة .

اترك تعليقاً

التعليق على الموضوع كزائر.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  1. فخورة جدًا جدًا انه زينب الصغيرة كبرت ومن بعد ما كانت تكتب في دفترها صار عندها مدونة خاص فيها تكتب فيها نص عظيم ومبهر زي ذا

اشترك في قائمتي البريدية

* indicates required

القائمة الجانبية المختفية